إضاءة بانورامية لمعبدي أبو سمبل استعدادًا لظاهرة تعامد الشمس في 22 أكتوبر
تستعد مدينة أبو سمبل السياحية لاستقبال الزائرين لمتابعة ظاهرة تعامد الشمس على قدس الأقداس بمعبد الملك رمسيس الثاني، يوم 22 أكتوبر الجاري، بالتزامن مع تطوير منظومة الإضاءة الخارجية وإضافة إضاءة بانورامية لواجهتي المعبدين.
وقال الدكتور أحمد مسعود، مدير آثار أبو سمبل، إن أعمال التطوير تستهدف تحسين الرؤية الليلية وإبراز التفاصيل المعمارية والنحتية والتماثيل والنقوش، بما يعزز المظهر الجمالي للموقع الأثري ويتيح للزائرين الاستمتاع بمشاهدته خلال الفترة المسائية.
وأضاف أن الاستعدادات تشمل تجهيز منظومة الإضاءة الجديدة بما يتناسب مع القيمة التاريخية والأثرية للمعبدين، في إطار جهود تحسين تجربة الزائرين قبل الحدث الذي يجذب اهتمامًا محليًا ودوليًا.
وتُعد ظاهرة تعامد الشمس على قدس الأقداس بمعبد رمسيس الثاني من أبرز الظواهر الفلكية المرتبطة بالعمارة المصرية القديمة، وتجسد دقة المصري القديم في تصميم المعابد والاستفادة من حركة الشمس.






